Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/aljawad/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 19

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/aljawad/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 66

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/aljawad/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 138
Aljawadein - الشهيد الصدر الثاني
Get Adobe Flash player

من احاديث الرسول الاكرم عن الامام علي عليهما السلام

علي أحب خلق الله إلى الله و رسوله

صورة من الارشيف

2.jpg
لاتوجد صور

لنخبرك بالمناسبات

أكتب أسمك
أكتب EMail

آخر جديد

أفتتاح موقع الجوادين الجديد على العنوان التالي
www.aljawadein.com

أرشيف المقالات

تغير حجم الخط

الشهيد الثاني آية الله العظمى السيد  محمد بن محمد صادق بن محمد مهدي الصدر

هوالسيد محمد بن محمد صادق بن محمد مهدي بن إسماعيل بن صدر الدين محمد بن صلاح بن محمد بن إبراهيم شرف الدين –جد آل شرف الدين- بن زين العابدين بن السيد علي نورالدين –جد آل نور الدين- بن الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن تاج الدين أبيالحسن –جد آل أبي الحسن- بن محمد شمس الدين بن عبد الله بن جلال الدين بن أحمد بنحمزة الأصغر بن سعد الله بن حمزة الأكبر بن أبي السعادات محمد بن أبي محمد عبد اللهبن أبي الحرث محمد –جد آل أبي الحرث- بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر بن أبي الحسنمحمد المحدث بن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى بن أبي سبحة –جد آل سبحة- بن إبراهيم المرتضى بن الإمام إبراهيم بن موسى أبن جعفر (عليهم السلام)

ولادته :
ولد السيد الشريف محمدالصدر في مولود النبي صلى الله عليه وآله في 17 ربيع الأول عام 1362 هـ المصادف1943 م وكان وحيد العائلة .
نشأ في بيت عز وعلم نشأةصحيحة خالية من العقد النفسية حيث جده لأمه المرجع الديني الشيخ محمد رضا آل ياسينووالده سماحة الحجة محمد صادق وقد تزوج من أبنة عمه السيد محمد جعفر ورزق بأربعةأولاد وبنتين وهم السيد مصطفى والسيد مؤمل أستشهدا معه والسيد مقتدى والسيد مرتضىوبناته متزوجات من أولاد السيد محمد كلانتر أحدهما السيد ضياء والآخر السيد سلطان .
نشأ شاباً بالغاً محب للعلم ورعاً تقياً دخل مدارس منتدى النشر وثمكلية الفقه وبالمقابل درس الدراسات الحوزوية وهو في الكلية حيث كان يدرس المكاسبوهو في الكلية وتخرج منها من الأوائل متفوقاً وهو يجيد أكثر من لغة

الاصلاحات

 حيث الإنجازات الضخمة التي حققهاالسيد الشهيد في مجال العمل الإجتماعي والرؤى الإجتماعية التي قدمها . فإذا كانهناك جوانب عديدة لبراعة الصدر الثاني فإن براعته المركزة تكمن في الجانب الإجتماعيوتنبع بعد تشخيص خلل علاقة المؤسسة الدينية مع الأمة وآثارها التاريخية القاتلة وإنالتفكير بالسياسة والعمل بها سوف لا يكون مجدياً إذا لم يستدرك هذا الخطأ التاريخيوالعمل الإجتماعي يشكل البنى التحتية للعمل السياسي هذا ما قام به السيد الشهيد.
وقال السيد الشهيد نفسه : تكليفيالشرعي وجدت نواقص ومظالم ولعل الله يجعلني السبب في الإصلاحقالها في لقاء الحنانة- ومن الممكن أن نقسم إصلاحات السيد الشهيد المعظم إلى قسمين معنويومادي :
أما الأول: حيث قضى علىيأس ثلة كبيرة من الشباب و أحيا قلوبهم وقواهم بعد دوام الهجمات المعادية من الكفر العالمي المتمثل بوجود أذنابه في الداخل وإشغال الشباب بمعارك هامشية وجانبية بعيدةعن أهداف الإسلام بل هي حرب على الإسلام , والتسلط والتعسف الذي عاناه الشاب بإسمخدمة العلم والوطن والعروبة وكلها تصب في مجرى واحد وهو خدمة الطاغية وعائلته ومهماتعددت العناوين إضافة إلى ذلك إن الإرهاب المستخدم من غذائي ودوائي وعام , فبحركةالسيد الأجل المباركة وإقدامه بنفسه على مواجهة الطاغية كل يوم ومقارعته علناً بلوإهانته وإن سماه السيد ببعض المسميات كقوله : (كلا كلا يا شيطان) –ذكرها في خطبةالجمعة 37- .. أقول بهذه الروحية العالمية والتفاني حفز وحرك القوى الميتة وذكى نارالفتوة والشجاعة والجرأة في الناس والذي يوعظ الناس بعمله أولى من الواعظ بلسانهفانتعشت في عصره الحركة الإسلامية بل وصلت أوجهاً وصار الشارع يتحدث عن الحلالوالحرام وأصبح الحوار الديني الغائب سابقاً متصدراً الساحة مما أضطر صحف النظاممجاراة الموقف بعض الشيء وتناقش بعض الكتب في مقالاتها اليومية وجعلت بعض الصحفصفحات كاملة دينية كمناقشة كتاب المراجعات –على صفحات جريدة بابل التابعة للكسيحعدي أبن الطاغية- .
هذا الجانب المعنوي الأولأما الثاني وهو الإصلاح المادي وإليك شيء من التفصيل :ولا بأس أن ندرج الإصلاحات على شكل نقاط وكما يلي :
1.
إنشاءمشاريع جديدة منها جامعة الصدر الدينية وفتح أكثر من خمس عشرة مدرسة دينية كانتمغلقة بل أنتزعها إنتزاعاً وتعيش الحوزة ببركات السيد فيها .
2.
إقامة صلاةالجمعة من قبله ووكلائه في معظم أرجاء العراق وما لهذه الصلاة من آثار لمسناهاباليد حيث أرسل حوالي مائة إمام جمعة إلى المحافظات كل يأمر بالمعروف وينهى عنالمنكر

 

3. السيد من الفقهاء القائلينبولاية الفقيه وما لهذا الرأي من الأبعاد السياسية والفقهية وسعة للفقيه في التحرك .
4.
حرك الشباب بتنويع المطالبوإنشاء مسابقات للشعر والأدب ومعارض لصلاة الجمعة ولوحات هادفة وخلق جواً منالتنافس الشريف بينهم وأعتمد بحركته مباشرة على الشباب لما يكنز من طاقات وعالجقضاياهم في خطبة حتى تطرق في بعض الجمع لكرة القدم وأضرارها .
5.
أكمل مشروع أبن عمه السيدالشهيد محمد باقر الصدر (المرجعية الرشيدة) وعلم الناس كيف يتصرفون إذا أنتشرالظلام بعد أن كانت المساجد قد هجرت , وكان الظلم فيضاناً دخل كل دار .
6.
أصدر مجلة الهدى الثقافيةالدينية وكان لها صدى وإنتشار واسع مع العلم أنها لم تكمل عامها الأول , وقد ساهم بإعدادها سماحة السيد مقتدى الصدر .
7.
التواجد في الساحة ومعالناس في الصلاة والبراني والمناسبات واللقاءات والعيش مع المجتمع وهمومه ومعاناتهدون الإنزواء عنه وتركه للطاغية كما فعل غيره .
8.
لم يعتمد في حركته المباركة على التحزب أو التنظيم –وهذاإبداع وشيء جديد منه- بل نظم المجتمع بأسره من دون الإعتماد على العنصر الواحد أوالحلقات حتى بعض أهل السنة جزاهم الله خيراً أنضموا تحت لوائه بل حتى من بعض أهلالديانات الأخرى جزاهم الله خير جزاء المحسنين .
9.
بعد غياب الحجاب الإسلامي للنساء أنتشر هذا الحجاب بشكلملفت للنظر في جميع أنحاء القطر وأصبح الحجاب القاعدة والسفور هو الشواذ وحوربتحانات الخمور بل فجر بعضها بعد النصح كما حدث في مدينة الصدر المنورة منطقة الداخلقرب المصرف وكما حصل في محافظة ميسان المجر الكبير , وتضاءلت نسبة السرقات والتعصبالعشائري من الثار وزواج أبن العم لبنت عمه رغماً ووصلت الحالة إلى رجالات الدولةكثر منهم تاب وإن كانت توبة سرية خوفاً من البطش .
10.
أيقظ السبات وأعلم الناسأن الطاغية شرعاً لا يترك يفعل ما يريد , وإلا بعد سنوات لا دين ولا يقين وتتحول البلاد إلى علمانية كما حصل لتركيا ومسيحية كمل حصل لأسبانيا (بلاد الأندلس) فواجهفرعون عصره بقلب مطمئن وإيمان راسخ .
11.
مدرسته الفكرية تصاعدية كل يوم يأتي بجديد كأنه أمسك بيده فأساً وأخذ يهدمحائط الباطل ويبني حائطاً جديداً بلبن الحق .
12.
رسم الخطوط العريضة لمسير الحركة الإسلامية ووضح وظيفةالمجتهد والمقلد وهو بمكتبه المتواضع ومكتبته البسيطة فلا مليارات ولا أجهزة حديثةولا الشبكة العالمية للمعلومات تحت يده (ولا انترنت : حيث كانت هذه الشبكة محصورةبيد الدوائر الأمنية فقط) .
13.
أوصل الوكلاء والمبلغين إلى أبعد نقطة في العراق حتى فيالمدن غير الشيعية كالرمادي .
14.
فتح مكاتب حديثة للتبليغوالمطالعة وبيع الكتب والإطلاع على آخر فتاوى السيد وبيع الأشرطة الصوتية وخطب الجمعةونسب إليها من يدير أمرها ويشرف عليها
15.
طور السيد مكتبه محتوى ومضموناً لتوسيع خدماته وتقديمهاعلى أحسن وجه من حيث الأجهزة ووجود حاسوب وشعبة للتسجيل الصوتي مجاناً وبالأخصنتاجات السيد الشهيد كلقاءاته ودرسه وجمعته وكتبه وما شابه ذلك .
16.
طالب علناً بإطلاق سراحالمعتقلين وإطلاق الحريات وزيارة الأئمة وممارسة الشعائر الإسلامية بحرية .
17.
طالب الحكومة السعوديةببناء قبور أئمة أهل البيت خاصة
18.
فضح من على منبر الكوفة كلالمخططات الإستعمارية سواء من العملاء الأذناب أم من الأسياد

19. شن حملة واسعة علىالموظفين –رجال الأمن- والسلوكيين والتقليديين والسدنة وأعلم الناس أن هؤلاء ضالون مضلون فأجتنبوهم ولا ترتموا بأحضانهم ,

20. أسمع صوت الحوزة الشريفةلكل الأمم
21.
أعطى هيبةووقاراً وإحتراماً لرجال الدين وأكبرهم في نظر العدو وأبطل الأكذوبة المعروفة أنرجل الدين لا ينفع إلا في الإستخارة والحقوق وتفسير الأحلام .
22.
أزعج بل أهان السلطةالغاشمة برمزيته ونداءاته المستمرة كل جمعة (كلا كلا أمريكا ... كلا كلا إسرائيل ...كلا كلا يا شيطان ... نعم نعم للحوزة ... نعم نعم للجمعة) وهل الشيطان إلاالطاغوت وأسياده .
23.
بارك السيد الشهيد حركاتالمعارضة وألتقى ببعضها بل بارك حركات التحرير في العالم ومنها المنظمات الفلسطينية
24.
إنشاء محاكم إسلامية مقابل المحاكم الوضعية ولها فروع فيالمحافظات وتحاكم إليها الناس وجعل قضاة كالشيخ علي سميسم وأسعد الناصري وعليالكناني وغيرهم .
25.
جدد هيكلالحوزة المادي والمعنوي وراج العلم في عصره وأصبح مشهد العمامة مألوفاًبين عامة الشعب .
26.
بدأ بخطواتجريئة مثل تدريس الثورة الحسينية على طريقة بحث الخارج ومحاكمة الرجال والمؤرخينوتتبع الحدث التاريخي وكذا في درس التفسير ومن ثماره كتابا الثورة الحسينية (أضواءعلى ثورة الإمام الحسين  , وكتاب شذرات من فلسفة تاريخ الحسين عليه السلام) وثمره الثاني كتاب منة المنان فيالدفاع عن القرآن .
27  إنشاء مدراسومنها مدرسة حديثة وهي جامعة الصدر الدينية وفيها دراسة حديثة ومنوعة وتقبلالمستويات العالية ووضع جدولاً دراسياً لها .

 

28. حث الخريجين على الإلتحاق بالحوزة الشريفة ولم تعهدالحوزة في تاريخها أصحاب الشهادة العالية كالماجستير والدكتوراه للالتحاق بها بهذه الكثرة

من مؤلفاته :
1.
نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان )قال فيه السيد محمد حسين فضل الله هذا تأليف لم تعهده النجف حينها) .
2.
فلسفة الحج .
3.
أشعة من عقائد الإسلام .
4.
القانون الإسلامي .
5.
موسوعة الإمام المهدي عجل الله فرجه , أربع مجلدات : تاريخ الغيبة الصغرى , تاريخ الغيبة الكبرى , تاريخ ما بعد الظهور , اليوم الموعود .
6.
ما وراء الفقه , موسوعةمن خمسة عشر مجلداً .
7.
فقه الأخلاق , مجلدانقال عنه السيد الولي : (جواهر بين التراب) .
8.
فقه الفضاء , وهو أحدث ما كتب عن الفقه غير الأرضي .
9.
الصراط القويم , رسالة عملية مختصرة .
10.
منهج الصالحين , خمسة أجزاء , رسالةعملية مطولة .
11.
أضواء على ثورة الإمامالحسين عليه السلام , وهو جزءان والثاني صدر بعنوان شذرات من فلسفة تاريخ الحسينعليه السلام .
12.
منة المنان في الدفاععن القرآن , وهو كتاب في تفسير القرآن .
13.
فقه الموضوعات الحديثة .
14.
منهج الأصول , خمسة أجزاء .
15.
مسائل وردود , أربع أجزاء على شكلإجابات متفرقة .
16.
الرسالة الإستفتائية , ثلاثة أجزاء على شكل أسئلة وأجوبة .
17.
فقه الطب , مواضيع حديثة ومباحث لم تطرق في الطب والتدريس .
18.
فقه العشائر , مواضيع لم تطرحلمعالجة المشاكل الإجتماعية .
19.
رفع الشبهات عن الأنبياء .
20.
بحوث مختلفة : 1. النية 2. الكذب 3. الرجعة 4. علامات الموت 5. البداء 6.الإستخارة 7. حرمة الغناء 8. الإفحام 9. التقية 10. التوبة .
21.
مناسك الحج .
22.
كتب فقهية مختصرة : 1. الصلاة 2. الصوم 3. الزكاة 4. الخمس .
23.
الأسرة في الإسلام .
24.
مواقيت الصلاة .
25.
بين يدي القرآن الكريم .

 وهذهالكتب المذكورة آنفاً كلها مطبوعة أما المخطوطة فإليك :
1.
تقرير كتاب الصلاةللأستاذ السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدست روحه الطاهرة .
2.
تقرير كتاب الطهارة للخوئي .
3.
تقرير المكاسب للخميني .
4.
اللمعة في أحكام صلاة الجمعة .
5.
منة المنان الجزء الثاني والثالث والرابع .
6.
بقية تقارير أكابر أساتذته في الفقه .
إضافة إلى بحوث مختلفة في المجلات العراقية والعربية كالأضواء والعرفانوالإيمان والعدل